ظهرت في السنوات الأخيرة أدوات ذكاء اصطناعي تكتب وتلخص وتشرح وتحل مسائل خلال ثوانٍ، فانقسم الناس بين مبهور ومتخوف. والحقيقة أنها أدوات قوية مثل أي أداة أخرى: تفيد إذا استعملناها بوعي، وتضر إذا جعلناها بديلًا عن التفكير.
استعمالات مفيدة
- طلب شرح فكرة صعبة بأسلوب مبسط ثم محاولة صياغتها بكلماتك.
- توليد أسئلة تدريبية على الدرس لتختبر نفسك.
- مراجعة نص كتبته أنت واقتراح تحسينات لغوية.
- تنظيم جدول مذاكرة أو أفكار لمشروع.
- تعلم لغة بمحادثة تدريبية.
استعمالات ضارة
- نسخ الإجابة أو الواجب كما هو وتسليمه على أنه عملك؛ هذا غش ويحرمك من التعلم.
- الاعتماد عليه في كل مسألة دون محاولة شخصية.
- تصديق كل ما يقوله دون تحقق.
- إدخال بيانات شخصية أو معلومات سرية.
تذكر حدود الذكاء الاصطناعي
قد يخطئ ويقدم معلومات تبدو مقنعة وهي خاطئة، وهو ما يسمى «الهلوسة». وقد يحمل تحيزات من بيانات التدريب. لذلك تحقق من المعلومات المهمة من الكتاب المدرسي والمصادر الموثوقة، وراجع الحسابات بنفسك. أنت من يتحمل المسؤولية عن النتيجة النهائية.
حماية بياناتك
لا تكتب اسمك الكامل أو عنوانك أو رقم هاتفك أو كلمات المرور أو بيانات بطاقة أو معلومات تخص مدرستك أو أصدقاءك. فالمعلومات المدخلة قد تُحفظ أو تُستعمل في تحسين النظام. ولا تتحدث مع أدوات الذكاء الاصطناعي في أمور تخصك وتحتاج إلى أهل أو مختصين.
قواعد ذهبية
- حاول أولًا بنفسك ثم استعن بالأداة.
- اطلب شرحًا لا إجابة جاهزة.
- اكتب الملخص بكلماتك بعد الفهم.
- اتبع سياسة مدرستك بشأن استعمال هذه الأدوات.
- اذكر أنك استعنت بها إذا طُلب منك ذلك.
الذكاء الاصطناعي أداة تعين من يفكر ولا تغني من لا يريد أن يفكر. واجعل هدفك أن تتعلم أنت لا أن تنتج الأداة فقط.
خطة تطبيق من أربع خطوات
- حاول الحل بنفسك قبل الاستعانة بالأداة.
- اطلب شرحًا ولا تطلب إجابة جاهزة.
- تحقق من المعلومات من كتابك.
- لا تدخل بياناتك الشخصية أبدًا.
أسئلة شائعة
هل يعد استعمال الذكاء الاصطناعي غشًا؟
يعتمد على قواعد المعلم والمدرسة وعلى طريقة الاستعمال. تسليم عمل الآلة على أنه عملك غش، أما طلب الشرح والتدريب فاستعمال مشروع غالبًا. اسأل معلمك إن لم تكن متأكدًا.
كيف أعرف أن المعلومة خاطئة؟
قارنها بالكتاب المدرسي وبمصدرين موثوقين، وانتبه للأرقام والتواريخ والأسماء، واطلب من الأداة ذكر مصادرها ثم تحقق منها.