أصبحت الشاشات جزءًا من الدراسة والترفيه معًا، ومع ازدياد ساعات استعمالها يشكو كثير من الأطفال والمراهقين من احمرار العين وجفافها وصداع وتشوش مؤقت في الرؤية. هذه الأعراض تعرف بإجهاد العين الرقمي، ويمكن تقليلها بعادات بسيطة.
قاعدة 20-20-20
كل 20 دقيقة من النظر إلى الشاشة، انظر إلى شيء يبعد نحو 20 قدمًا (حوالي ستة أمتار) لمدة 20 ثانية. هذه الاستراحة القصيرة تريح عضلات العين التي تعمل بجهد عند النظر القريب. يمكنك أن تضبط منبهًا لتذكيرك في البداية، إلى أن تصير عادة.
ضبط الشاشة والمكان
- ضع الشاشة على بعد ذراع تقريبًا (40-70 سم) وأسفل مستوى العين قليلًا.
- اضبط سطوع الشاشة بحيث لا يكون أشد أو أضعف كثيرًا من إضاءة الغرفة.
- تجنب الانعكاسات وأشعة الشمس المباشرة على الشاشة.
- استعمل وضع القراءة الليلي أو تقليل الضوء الأزرق مساءً.
- كبّر حجم الخط بدل أن تقرب وجهك.
اترك الجفون تعمل
عند التحديق في الشاشة يقل معدل الرمش فتجف العين. ذكّر طفلك بأن يرمش بتعمد من وقت لآخر، واجعل الهواء في الغرفة غير جاف. وإذا شكا من جفاف مستمر فاستشر طبيب العيون.
اللعب في الخارج
تشير دراسات إلى أن قضاء وقت في الهواء الطلق يساعد في تقليل خطر ضعف النظر البعيد عند الأطفال. شجع أبناءك على اللعب في الخارج ساعة أو أكثر يوميًا حين يتاح ذلك، فهذا مفيد للعيون وللجسم كله.
الفحص الدوري
لا تنتظر الشكوى؛ بعض الأطفال لا يعرفون أن رؤيتهم ضعيفة. خذ ابنك لفحص النظر عند طبيب العيون عند دخول المدرسة وبعدها بصفة دورية، وبسرعة إذا لاحظت علامات مثل التقرب الشديد من الشاشة أو الكتاب، أو إغماض إحدى العينين، أو الصداع المتكرر، أو ضعف التركيز على السبورة.
بقواعد بسيطة وفحص منتظم يمكن لأطفالنا الاستفادة من التكنولوجيا مع المحافظة على عيونهم.
خطة تطبيق من أربع خطوات
- اضبط منبه قاعدة 20-20-20.
- انقل الشاشة إلى مسافة مناسبة.
- اخرجوا للعب في الهواء الطلق يوميًا.
- احجز فحص نظر دوريًا.
أسئلة شائعة
هل النظارات الزرقاء ضرورية؟
الأدلة على فائدتها محدودة. الأهم الاستراحات وضبط الإضاءة والمسافة، وفحص النظر عند الطبيب.
متى أقلق من شكوى الطفل؟
إذا تكرر الصداع أو الاحمرار أو أغمض عينًا أو قرب الكتاب كثيرًا، فاعرضه على طبيب العيون.