«هو أخذ لعبتي!» «أمي تحبه أكثر!» جمل يسمعها كل بيت فيه أكثر من طفل. والغيرة بين الإخوة طبيعية، فهم يتنافسون على أغلى ما يملكون: حب الأبوين واهتمامهما. والمطلوب ليس منع الغيرة تمامًا، بل إدارتها حتى لا تتحول إلى كراهية أو عنف.
لماذا تحدث؟
- قدوم مولود جديد يشارك الطفل اهتمام الأهل.
- المقارنات أو التفضيل، حتى لو كان غير مقصود.
- اختلاف الأعمار والحقوق والمسؤوليات.
- التعب والملل وقلة الأنشطة المشتركة.
- رغبة الطفل في إثبات الذات وامتلاك مساحته الخاصة.
العدل لا يعني المساواة الحرفية
قد يحتاج أحد أبنائك إلى مساعدة أكبر في الدراسة وآخر إلى وقت أطول معك. المهم أن يشعر كل طفل أنك تعطيه ما يحتاجه، وأنه مهم وله مكانة. خصص وقتًا فرديًا لكل طفل ولو عشر دقائق يوميًا، فهذه الدقائق تقلل التنافس على الانتباه.
عند حدوث الشجار
- حاول ألا تتدخل مباشرة إذا لم يكن هناك أذى، ودعهم يحلون المشكلة.
- إذا تدخلت فافصل بينهم بهدوء واسمع من كل طرف دون تحقيق بوليسي.
- عبّر عن المشكلة بصيغة محايدة: «أرى أن هناك لعبة واحدة وطفلين يريدانها».
- اطلب منهما اقتراح حلول وساعدهما على الاتفاق: التناوب، المؤقت، اللعب معًا.
- لا تصنّف أحدهم دائمًا «المظلوم» والآخر «المشاغب».
ازرع التعاون
أنشطة مشتركة مثل بناء مجسم، أو إعداد وجبة، أو لعبة جماعية، تجعل الإخوة فريقًا. واحتفل بالتعاون عندما يحدث: «لاحظت أنكما ساعدتما بعضكما في ترتيب الغرفة». وأعط كل طفل مساحة وأدوات خاصة به لا يمس فيها أحد دون إذنه.
العلاقة بين الإخوة من أطول علاقات العمر. وما تزرعه فيها اليوم من احترام ومحبة سيبقى سندًا لهم عندما يكبرون.
خطة تطبيق من أربع خطوات
- خصص وقتًا خاصًا لكل طفل.
- ضع قاعدة للتناوب في الأشياء المشتركة.
- امدح لحظات التعاون بينهم.
- تجنب الأحكام السريعة على المتخاصمين.
أسئلة شائعة
هل أسمح لهم بحل المشكلات وحدهم؟
نعم ما لم يكن هناك أذى أو ظلم واضح، فهذا يعلمهم التفاوض. تدخل عند العنف أو حين يتكرر الظلم لطرف.
كيف أتعامل مع مولود جديد وغيرة الكبير؟
أشركه في الرعاية بمهام بسيطة، وخصص له وقتًا خاصًا، وأخبره أن حبك له لم يقل.